الشيخ حمد بن ناصر: فقدنا قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً
قال سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني، الرئيس السابق لنادي أم صلال: «برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً ترك بصمة خالدة في مسيرة نهضتها الحديثة. فقد شهدت قطر في عهده نقلة نوعية شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في التنمية والازدهار، بفضل رؤيته الحكيمة وإيمانه الراسخ ببناء الإنسان والوطن.
وعلى الصعيد الرياضي، حظيت الرياضة القطرية بدعم ورعاية كبيرين من سموه، وكان لهذا الاهتمام أثر بالغ في تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية. كما أولى سموه الرياضة اهتماماً خاصاً، إيماناً بما تمثله من قيمة كبيرة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية.
وسيبقى الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد شاهداً على رؤيته الاستراتيجية الثاقبة، وإيمانه بأن الرياضة تمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان».
«برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقدت دولة قطر قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً ترك بصمة خالدة في مسيرة نهضتها الحديثة. فقد شهدت قطر في عهده نقلة نوعية شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في التنمية والازدهار، بفضل رؤيته الحكيمة وإيمانه الراسخ ببناء الإنسان والوطن.
وعلى الصعيد الرياضي، حظيت الرياضة القطرية بدعم ورعاية كبيرين من سموه، وكان لهذا الاهتمام أثر بالغ في تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية. كما أولى سموه الرياضة اهتماماً خاصاً، إيماناً بما تمثله من قيمة كبيرة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية.
وسيبقى الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد شاهداً على رؤيته الاستراتيجية الثاقبة، وإيمانه بأن الرياضة تمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان».
خليل أحمد المهندي:الرياضة القطرية مدينة لهذا القائد الملهم
تحدث خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة عن رحيل الأمير الوالد قائلا: ببالغ الحزن والأسى، نودع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد أعظم القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث، ووضعوا أسس نهضتها الشاملة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي الذي حظي بدعم غير محدود من سموه.
لقد كانت رؤيته الثاقبة سببًا في أن تتحول قطر إلى عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات، وتبني أفضل المنشآت، وتقدم نموذجًا يحتذى به في الإدارة والتنظيم والاستثمار في الإنسان. وما تحقق للرياضة القطرية من إنجازات قارية ودولية هو امتداد لذلك الفكر الذي غرسه سموه منذ سنوات طويلة.
سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل رياضي، لأن فضله لم يقتصر على بناء الملاعب والمنشآت، بل شمل بناء الإنسان وصناعة الأبطال، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه.
د. مبخوت أبو فريج:صانع مستقبل الأجيال
قال الدكتور مبخوت ابوفريج المري رئيس نادي قطر لمزاين الابل إننا ببالغ الحزن والأسى نودع رمزًا من رموز الوطن، وقائدًا صنع مرحلة تاريخية ستظل مضيئة في ذاكرة قطر، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. لقد كان صاحب رؤية نافذة وإرادة صلبة، قاد بها الوطن نحو آفاق واسعة من التنمية والتقدم والريادة.
لم تكن إنجازاته مجرد مشاريع، بل كانت بناءً للإنسان قبل العمران، وإيمانًا بأن مستقبل الوطن يبدأ من الاستثمار في أبنائه، فكان التعليم والصحة والرياضة والثقافة من أهم ركائز نهضته المباركة.
وسيظل اسم سموه مقرونًا بكل إنجاز تحقق على أرض قطر الحديثة، وستبقى سيرته مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة. نسأل الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وأن يديم على قطر نعمة الأمن والاستقرار.
خليل أحمد المهندي:الرياضة القطرية مدينة لهذا القائد الملهم
تحدث خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحادين العربي والآسيوي لكرة الطاولة عن رحيل الأمير الوالد قائلا: ببالغ الحزن والأسى، نودع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد أعظم القادة الذين صنعوا تاريخ قطر الحديث، ووضعوا أسس نهضتها الشاملة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي الذي حظي بدعم غير محدود من سموه.
لقد كانت رؤيته الثاقبة سببًا في أن تتحول قطر إلى عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات، وتبني أفضل المنشآت، وتقدم نموذجًا يحتذى به في الإدارة والتنظيم والاستثمار في الإنسان. وما تحقق للرياضة القطرية من إنجازات قارية ودولية هو امتداد لذلك الفكر الذي غرسه سموه منذ سنوات طويلة.
سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل رياضي، لأن فضله لم يقتصر على بناء الملاعب والمنشآت، بل شمل بناء الإنسان وصناعة الأبطال، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأبنائه.
عبدالله علي الغانم:رمز خالد في ذاكرة الوطن
برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تفقد قطر قائدًا استثنائيًا صنع التاريخ بإرادته، وأرسى دعائم نهضة شاملة ستظل منارة تهتدي بها الأجيال. لقد كان سموه صاحب رؤية نافذة، آمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، فقاد مسيرة التنمية بثقة واقتدار حتى أصبحت قطر في مصاف الدول المتقدمة.
بهذه الكلمات تحدث عبدالله علي الغانم رئيس الاتحاد القطري للمبارزة مؤكدا ان البلاد شهدت في عهده تحولات تاريخية في الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والرياضة، حتى غدت قصة نجاح يرويها العالم بإعجاب. وكان سموه قريبًا من أبناء شعبه، يحمل همومهم، ويعمل من أجل مستقبلهم، ويغرس فيهم قيم الطموح والتميز والانتماء.
إن التاريخ سيظل يذكر الأمير الوالد باعتباره باني قطر الحديثة وأحد أبرز قادتها، وستبقى إنجازاته شاهدة على إخلاصه وحكمته. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.
خالد راشد النعيمي:مسيرة خالدة في الوجدان
أوضح خالد راشد النعيمي، رئيس نادي مشيرب، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة القطريين، لما قدمه من إنجازات تاريخية صنعت نهضة غير مسبوقة وأرست قواعد الدولة الحديثة. وقال إن الأمير الوالد امتلك رؤية إستراتيجية جعلت من قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والابتكار والازدهار، وأسهمت في تعزيز حضورها على مختلف المستويات الدولية. وأضاف أن قيادته الحكيمة أحدثت نقلة نوعية في قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والرياضة والبنية التحتية، ليصبح الوطن قصة نجاح يعتز بها الجميع. وأكد أن الأجيال المقبلة ستظل تستلهم من سيرته معاني الإخلاص والعمل والعطاء، مشيراً إلى أن إرثه الوطني سيبقى راسخاً في وجدان كل قطري ومقيم. واختتم بتقديم أحر التعازي إلى القيادة الرشيدة والأسرة الكريمة والشعب القطري، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
مناحي الشمري:صنع المستقبل بإرادة لا تعرف المستحيل
في هذا اليوم الحزين، نقف جميعًا أمام رحيل قائد عظيم ترك بصمة لا يمكن أن تمحوها السنون، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد قطر بحكمة وشجاعة نحو مرحلة تاريخية غير مسبوقة من النمو والازدهار.
وأضاف رئيس نادي الشحانية مناحي الشمري : لقد كان سموه صاحب مشروع وطني متكامل، آمن بطاقات أبناء وطنه، وفتح أمامهم أبواب العلم والعمل والإبداع، حتى أصبحت قطر في مصاف الدول المتقدمة بما تحقق فيها من إنجازات اقتصادية وتنموية ورياضية وثقافية وإنسانية. وكان قريبًا من شعبه، يشاركه آماله وطموحاته، ويعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن وكرامة المواطن.
برحيله يفقد الوطن قائدًا استثنائيًا، لكن ما تركه من إرث عظيم سيبقى خالدًا في وجدان الأجيال، وسيظل اسمه عنوانًا للعزة والنهضة والوفاء. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
محمد جاسم الكواري:رحل الباني.. وبقيت الإنجازات
قال محمد جاسم الكواري، نائب رئيس النادي العربي، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، ترك إرثاً وطنياً عظيماً سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء قطر، بعدما قاد واحدة من أهم مراحل النهضة في تاريخ البلاد. وأضاف أن الأمير الوالد آمن بقدرات الإنسان القطري، واستثمر في التعليم والصحة والتنمية والرياضة، فكانت النتيجة دولة حديثة تنافس العالم في الإنجاز والتميز. وأكد أن ما تعيشه قطر اليوم من مكانة مرموقة وحضور عالمي هو امتداد للرؤية الحكيمة التي وضع أسسها الأمير الوالد، والتي يواصلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأشار إلى أن التاريخ سيخلد اسم الأمير الوالد باعتباره قائداً صنع المستقبل بعزيمة وإخلاص، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل سوء. toffler.lol
Belgium’s golden generation takes final World Cup bow
Doha, Qatar: Belgium’s finest era ends without the World Cup glory it once promised.
For more than a decade, Belgium’s golden generation captivated world football with a squad overflowing with talent. They climbed to the top of the FIFA World Ranking, produced some of the game’s finest players and consistently entered major tournaments as one of the genuine contenders.
Yet as the curtain fell on their FIFA World Cup 2026 campaign, the one prize that always eluded them remained out of reach.
Belgium’s journey ended in the quarter-finals with defeat to Spain on Friday, bringing to a close another impressive World Cup campaign and, perhaps, the final World Cup appearance for Thibaut Courtois, Kevin De Bruyne, Romelu Lukaku and Axel Witsel the last remaining pillars of Belgium’s golden generation.
The Red Devils leave North America knowing they once again challenged deep into the tournament.
This edition began cautiously. Belgium were held to a 1-1 draw by Egypt before another frustrating stalemate against Iran left questions over whether they could live up to expectations.
Those doubts quickly disappeared after a commanding 5-1 victory over New Zealand secured top spot in the group. Belgium then showed their character in the Round of 32, scoring twice in the final five minutes of normal time to force extra time against Senegal before completing a remarkable 3-2 comeback victory.
Read Also
They produced arguably their finest display of the tournament in the Round of 16, sweeping aside co-hosts the United States 4-1.
Only Spain were able to halt their progress, edging a fiercely contested quarter-final to deny Belgium another place among the last four.
While the results will be remembered, this tournament also served as another reminder of the remarkable careers of the players who carried Belgium through their greatest era.
Courtois once again showed why he is regarded among the world’s finest goalkeepers with a series of crucial saves. De Bruyne remained the creative heartbeat of the side, while Lukaku, Belgium’s all-time leading scorer, continued to deliver important goals, reminding everyone why he has been one of the defining forwards of his generation.
Together, the trio represented the backbone of a generation that consistently challenged the world’s elite.
Belgium coach Rudi Garcia admitted the defeat carried extra emotion. “I’m disappointed for those that maybe might not come back with the national team,” Garcia said after the match. “My veteran players, who are maybe on their way out, could have one last hurrah.”
Their greatest World Cup achievement came in 2018 when Belgium defeated England to finish third, the nation’s best-ever result at the tournament. They also reached the quarter-finals in 2014 before enduring the disappointment of a group-stage exit in Qatar four years ago.
North America offered one final reminder of what this generation was capable of. They recovered from a slow start, played some entertaining football and once again reached the last eight before bowing out with dignity against one of Europe’s strongest sides.
Whether Courtois, De Bruyne, Lukaku or Witsel return for the 2030 World Cup remains uncertain and Belgium’s next generation is already preparing to take centre stage.
This team may never be remembered as world champions, but they changed the way Belgian football was viewed across the globe. Their story ends without the trophy they dreamed of lifting, yet their legacy as the greatest generation in the nation’s football history is already secure.
اللواء خالد بن حمد العطية: الأمير الوالد.. قائدٌ غيّر تاريخ قطر
قال سعادة اللواء خالد بن حمد بن عبدالله العطية رئيس الاتحادين القطري والعربي للشرطة إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لأن قطر فقدت قائداً استثنائياً لم يكن صاحب رؤية فحسب، بل كان صانع نهضة حقيقية غيّرت وجه الدولة، ورسخت مكانتها بين دول العالم.
وأضاف أن الأمير الوالد امتلك فكراً استراتيجياً سابقاً لعصره، فآمن بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، ولذلك جعل التعليم والصحة والتنمية البشرية في مقدمة أولوياته، إلى جانب ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها، حتى أصبحت قطر نموذجاً في الإدارة الحديثة والتخطيط المستدام.
«رؤية واضحة وإرادة صلبة»
وأكد أن الإنجازات التي تحققت في عهد الأمير الوالد لم تكن وليدة الظروف أو الإمكانات، وإنما ثمرة رؤية واضحة وإرادة صلبة وعمل متواصل، وهو ما جعل قطر تنتقل خلال سنوات قليلة إلى مصاف الدول الأكثر حضوراً وتأثيراً على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
«الرياضة صناعة عالمية»
وأشار سعادة اللواء العطية إلى أن القطاع الرياضي كان أحد أبرز الملفات التي أولى لها الأمير الوالد اهتماماً كبيراً، بعدما أدرك مبكراً أن الرياضة أصبحت صناعة عالمية وقوة اقتصادية ودبلوماسية مؤثرة، فكانت الانطلاقة الحقيقية للبنية التحتية الرياضية الحديثة، واستضافة البطولات الكبرى، وبناء الأكاديميات والمنشآت العالمية، حتى أصبحت قطر عاصمة للرياضة الدولية، واستحقت تنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية، وهو ما انعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني والسياحة والاستثمار، ورسخ اسم قطر في مختلف القارات.
«خطط لمشاريع مستدامة»
وأوضح أن الأمير الوالد لم يكن قائداً يبحث عن الإنجاز الآني، بل كان يخطط لعقود قادمة، ولذلك جاءت المشاريع الوطنية الكبرى قائمة على الاستدامة، وربط التنمية الاقتصادية ببناء الإنسان، وإعداد الأجيال القادرة على مواصلة مسيرة التقدم، وهي رؤية أثبتت نجاحها مع استمرار نهضة الدولة في مختلف القطاعات.
وقال اللواء العطية إن من عرف الأمير الوالد عن قرب يدرك حجم تواضعه وقربه من الناس، وحرصه الدائم على الاستماع إلى الجميع، وإيمانه بأن قوة الوطن تكمن في تلاحم قيادته مع شعبه، وهي القيم التي صنعت علاقة استثنائية بينه وبين أبناء قطر، وجعلت محبته تتجاوز حدود الوطن إلى قلوب الملايين في العالمين العربي والإسلامي.
واختتم اللواء خالد بن حمد العطية تصريحه قائلاً: “سيبقى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رمزاً وطنياً خالداً، وقائداً استثنائياً صنع نهضة قطر الحديثة، وأرسى دعائم دولة قوية بمؤسساتها وإنسانها ورؤيتها. رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن وطنه خير الجزاء، وستظل إنجازاته وإرثه الحضاري مصدر فخر واعتزاز لكل قطري، ومنارة تهتدي بها الأجيال القادمة.
عبدالله ناصر النعيمي:إرث سموه يتجسد في مؤسسة أسباير
أكد عبدالله ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون، أن ما تحقق في القطاع الرياضي القطري خلال العقود الماضية لم يكن نتاج مشاريع منفردة، وإنما نتيجة رؤية استراتيجية متكاملة وضع أسسها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وجعلت من الرياضة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية.
وقال النعيمي: عظمة الإرث الذي تركه الأمير الوالد تكمن في أنه لم يكن ينظر إلى الإنجاز بمنظور اللحظة، بل كان يؤسس لمستقبل يمتد لعقود. لذلك جاءت المشاريع الرياضية الكبرى لتكون مؤسسات مستدامة تؤدي رسالتها عامًا بعد عام، وتواصل تطوير الكفاءات الوطنية وصناعة الأبطال.
وأضاف: تُجسد مؤسسة أسباير زون هذا النهج بوضوح، فهي ليست مجرد منشأة رياضية، وإنما منظومة متكاملة تجمع بين الإعداد الرياضي، والبحث العلمي، والطب الرياضي، والتطوير المؤسسي، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويمنح الرياضي القطري البيئة التي تمكنه من الوصول إلى أعلى مستويات التميز.
وأشار إلى أن نجاح أي مؤسسة رياضية يقاس بقدرتها على الاستمرار والتجدد، وهو ما تحقق في قطر بفضل الرؤية التي أولت اهتمامًا ببناء المؤسسات قبل النتائج، موضحًا أن هذا النهج هو الذي حافظ على تطور الرياضة القطرية، ورسخ مكانة الدولة كمرجع في الإدارة الرياضية الحديثة.
وأكد النعيمي أن مؤسسة أسباير زون تواصل أداء رسالتها وفق المبادئ التي قامت عليها منذ تأسيسها، من خلال تطوير المواهب، واحتضان الابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرياضية والأكاديمية والطبية داخل قطر وخارجها، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا.
وقال: لقد أثبتت التجربة القطرية أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس بعدد البطولات فقط، وإنما بقدرة المؤسسات على إنتاج المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وصناعة أجيال تمتلك الطموح والقدرة على الاستمرار، وهي الفلسفة التي أرساها الأمير الوالد، وأصبحت اليوم جزءًا من هوية العمل في أسباير زون.
حمد العبيدلي:رسخ الحضور الرياضي القطري قاريا وعالميا
أكد حمد يوسف العبيدلي، المدير التنفيذي للاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة أسباير زون، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا وطنيًا استثنائيًا، بعدما نجح في توظيف الرياضة كوسيلة للتواصل بين الشعوب، وتعزيز حضور دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت الرياضة إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة للدولة.
وقال العبيدلي: كانت رؤية الأمير الوالد تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، فقد أدرك مبكرًا أن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على بناء جسور الحوار والتقارب بين الثقافات، وأن نجاح أي دولة في استضافة الأحداث الكبرى هو رسالة حضارية تعكس هويتها وقيمها وانفتاحها على العالم.
وأضاف: شهدت تلك المرحلة استضافة قطر لسلسلة من البطولات والأحداث الرياضية العالمية التي لم تحقق نجاحًا تنظيميًا فحسب، بل أسهمت في تقديم صورة مشرقة عن الدولة، ورسخت سمعتها كوجهة قادرة على استضافة أكبر الفعاليات وفق أعلى المعايير الدولية، وهو ما عزز ثقة المؤسسات الرياضية العالمية في القدرات القطرية.
وأشار العبيدلي إلى أن مؤسسة أسباير زون أصبحت واحدة من أبرز النماذج التي تعكس هذه الرؤية، ليس فقط بما تضمه من مرافق وإمكانات، وإنما بما تمثله من منصة للتعاون الدولي وتبادل الخبرات واستقبال الرياضيين والوفود من مختلف دول العالم، الأمر الذي جعلها اسمًا حاضرًا في المشهد الرياضي العالمي.
وأضاف: لقد كان النجاح الذي حققته دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 امتدادًا طبيعيًا لهذه المسيرة، ورسالة واضحة بأن الاستثمار في السمعة الدولية، وبناء الثقة، والعمل المؤسسي، هي عناصر أساسية في تحقيق الإنجازات الكبرى.
واختتم حمد يوسف العبيدلي تصريحه قائلًا: سيظل الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة كل من عمل في خدمة الرياضة القطرية، لأن إرثه لم يقتصر على الإنجازات، بل شمل بناء سمعة دولية راسخة لدولة قطر، وهو إرث يدفعنا إلى مواصلة العمل بنفس الطموح والإخلاص.
الدكتور أحمد بن سعيد المهندي:ترك تاريخاً سيظل خالدًا في قلوب أبناء الوطن
قال الدكتور أحمد بن سعيد المهندي: “إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنّا على فراق صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لمحزونون. لقد فقدت قطر اليوم قائدًا استثنائيًا ورجل دولةٍ صنع تاريخًا سيظل حاضرًا في وجدان الأجيال، وأرسى دعائم نهضةٍ شاملة نقلت الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة، وجعلت من قطر نموذجًا يُحتذى في التنمية والريادة والإنسانية”.
وأضاف: “لم يكن الأمير الوالد قائدًا لقطر فحسب، بل كان أبًا لشعبه، قريبًا من المواطنين، يحمل همومهم ويؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن. وستبقى إنجازاته الكبرى شاهدًا على رؤيته الثاقبة، كما ستظل مواقفه العربية والإسلامية والإنسانية محفورةً في ذاكرة الشعوب التي عرفت فيه نصيرًا للحق، وداعمًا للسلام، وصاحب مواقف نبيلة تجاوز أثرها حدود الوطن”.
واختتم المهندي تصريحه قائلاً: نتوجه إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجزيه عن قطر وأهلها خير الجزاء، وأن يلهم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الوفي الصبر والسلوان. وسيبقى الأمير الوالد حاضرًا في ذاكرة الوطن، بما تركه من إرث عظيم، ومسيرة خالدة، ومحبة صادقة في قلوب الجميع”.

