Mchezo
ملخص

عبدالعزيز فخرو: ثقة كبيرة بالكفاءات القطرية

عبدالعزيز فخرو: ثقة كبيرة بالكفاءات القطرية

أكد عبد العزيز فخرو مدير عمليات منشأة سان فرانسيسكو باي أرينا الذي استضاف مباراة قطر وسويسرا الافتتاحية في كأس العالم 2026 بمنطقة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا.. أنها ثقة كبيرة من الاتحاد الدولي في الكفاءات القطرية بأن وجودها ضروري ومحفز في العمليات التنظيمية والتشغيلية.
وقال فخرو: تبادل خبرات ويوجد فريق ثانٍ حاليا للرصد والمتابعة وأخذ ما يمكن الاستفادة منها في الأحداث المستقبلية
نريد أن نقدم خبراتنا أيضا لهذه النسخة من بطولة كأس العالم ونسعى لنبرزها لمساعدة التنظيم.. والخبرات التي نحصل عليها نطورها ونستفيد منها في بطولاتنا أيضا
متواجدين في مختلف الإدارات والملاعب ومن أهم الخدمات التي يشارك فيها الكوادر القطرية إدارة عمليات المنشأة وخدمات الفرق وكذلك الخدمات الإعلامية والقوى العاملة وغيرها من الإدارات الموجودة لمساندة العملية التنظيمية لكأس العالم.

انطلاق معسكر حكام النخبة استعدادا للموسم الجديد

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن انطلاق معسكر حكام النخبة، استعدادا للموسم الكروي الجديد 2026 - 2027.
وأكد الاتحاد في بيان، أن المعسكر يقام في فندق إنتركونتيننتال الدوحة، ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة لانطلاقة الموسم الجديد، ورفع جاهزية الحكام الفنية والبدنية، بما يتماشى مع متطلبات المنافسات المحلية والخارجية.
ويشمل المعسكر برنامجا متكاملا يجمع بين الجانبين النظري والعملي، حيث تشهد الفترة الصباحية تنظيم عدد من المحاضرات الفنية، التي تتناول مختلف الجوانب التحكيمية، إلى جانب مراجعة الحالات والمواقف التي قد تواجه الحكام خلال المباريات، وفي الفترة المسائية، يتم تقسيم الحكام المشاركين إلى مجموعات، وفق برنامج تدريبي متنوع يجمع بين التطبيقات العملية والتدريبات البدنية.
وتخوض إحدى المجموعات تدريبات عملية على استاد لوسيل المونديالي، في أجواء تحاكي ظروف المباريات، بينما تخضع مجموعة أخرى لتدريبات بدنية بملاعب الإرسال تهدف إلى تطوير اللياقة والسرعة والتحمل.
ويأتي اختيار استاد لوسيل، أحد أبرز الملاعب المونديالية في قطر، ليمنح الحكام فرصة مهمة لتطبيق الجوانب الفنية التي يتلقونها خلال المحاضرات الصباحية على أرض الملعب، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات التحكيمية المختلفة خلال المباريات.
وأكد السيد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، أهمية المرحلة الإعدادية لحكام النخبة القطريين، باعتبارها من أهم مراحل الموسم الكروي، مشددا على ضرورة تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها.
وقال : نسعى لتوفير كافة عوامل النجاح للحكام، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من تحقيق أفضل استفادة وتقديم أفضل مستوى تحكيمي.
وأضاف: الموسم الجديد يشهد استحداث بطولات مثل QSL 2 وQSL 3، وبالتالي زيادة عدد المباريات وزيادة حدة المنافسة بين الأندية، وهذا يحتاج إلى عمل كبير وجهد متواصل لمواجهة تحديات الموسم الطويل على مستوى كافة البطولات.
واختتم رئيس لجنة الحكام حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في جميع الحكام وقدرتهم على تقديم موسم جيد. fish-roadgame.com

Sarabia hails Qatar Stars League’s steady rise

Doha, Qatar: Al Arabi star Pablo Sarabia believes the Qatar Stars League is making consistent progress, praising the growing quality of players and coaches while stressing the need to keep building on that momentum.

The former Spain international said Qatar’s football project is moving in the right direction and expressed his pride in being part of its continued development.

“I think the league is constantly raising its level, in terms of the quality of the players and coaches. Everything is moving in the right direction and improving all the time, and I think that’s the key to football in Qatar. We can’t stop, we have to keep working in the right direction. That’s why I’m very happy to be here and to be part of this project”, he said in an interview to Portugal Football Summit Podcast, presented by Pedro Pinto.

The Spanish international explained that adapting to the competition, known as the Doha Bank Stars League, was a smooth process and praised the welcoming environment both on and off the pitch.

“It was very easy to adapt to Doha Bank Stars League because everyone is very welcoming and always tries to help us, whether it’s with training, the gym, or family life. Everything was very easy from the moment I arrived. I recommend that anyone who has the opportunity to come here and experience the country. It’s a special place with a new culture for me, and my family and I are very happy to be here with the team.”

The Spanish international also underlined the positive impact that Spanish players and football culture can have on the development of the competition.

“I think the Spanish players and the Spanish culture in sport, in general, are at a very high level. Because of this, we can help build very good things in the League and in football in general. The concept that we had when we grew up with the Spanish teams and the culture in Spain is very helpful for football in general. Because of this, it is one of the keys to the success that we have had so far.”

Looking ahead, he praised the work being done to strengthen Qatari football.

“They are working very hard with the Federation and the National Team and I think that’s the key to success in the future. It’s not just about the people who were born abroad, but also the Qatari people. You have the example with the foreigners, but we have to increase the level of the Qatari people. I think the mix of those two things is the key to success in the next three, four, five, or even ten years in Qatari football.”

The Portugal Football Summit Podcast is a programme by the Portuguese Football Federation featuring interviews with some of the biggest names in world football ahead of the second edition of the Portugal Football Summit, taking place from 23 to 25 September at Cidade do Futebol in Oeiras.

يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز.. نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب

على امتداد تاريخ بطولات كأس العالم، لم تقتصر المنافسة على التتويج بالكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بل شكلت البطولة فرصة استثنائية لظهور نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات اللعبة.
فمن ملاعب المونديال انطلقت مسيرات أساطير صنعت أمجاد منتخبات بلدانها وأبهرت الجماهير بموهبتها، لتبقى إنجازاتها راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم جيلا بعد جيل.
ومن البرازيلي بيليه إلى الأرجنتيني دييغو مارادونا، ومن كريستيانو رونالدو البرتغالي إلى ليونيل ميسي الأرجنتيني، شهدت كأس العالم بزوغ نجوم كبار تحولوا إلى أساطير وتركوا بصمات خالدة في تاريخ اللعبة.
كما برزت أسماء عربية تركت بصمتها في تاريخ البطولة، من بينها الجزائريان لخضر بلومي ورابح ماجر، والعراقي أحمد راضي، والسعوديان سعيد العويران وسامي الجابر، إلى جانب التونسي علي الكعبي الذي سجل أول هدف عربي في تاريخ كأس العالم خلال نسخة عام 1978.
وقد قدم هؤلاء اللاعبون مستويات لافتة وأسهموا في تعزيز الحضور العربي على الساحة الكروية العالمية عبر لحظات خالدة ومشاركات صنعت ذاكرة كروية ممتدة عبر الأجيال.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، تتطلع الجماهير إلى اكتشاف نجوم جدد قد يخطفون الأضواء ويكتبون أول فصول أمجادهم العالمية في أكبر حدث كروي على الإطلاق.
وكانت البداية الحقيقية لأحد أعظم أساطير كرة القدم في مونديال السويد عام 1958، عندما بزغ نجم بيليه وهو في السابعة عشرة من عمره، ليقود البرازيل إلى لقبها العالمي الأول ويبدأ مسيرة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
وفي مونديال إسبانيا عام 1982، أبهرت البرازيل العالم بأحد أكثر منتخباتها جمالا وإمتاعا بقيادة سقراط وزيكو وفالكاو وإيدر. وكان سقراط رمزا لذلك الجيل الذهبي بفضل رؤيته وإبداعه في وسط الملعب، تاركا بصمة خالدة رغم خروج منتخب بلاده من الدور الثاني أمام إيطاليا.
أما مونديال المكسيك عام 1986، فقد شهد وصول دييغو مارادونا إلى قمة المجد الكروي بعدما قاد الأرجنتين إلى التتويج باللقب بأداء استثنائي جعله أحد أبرز رموز اللعبة عبر التاريخ.
وفي الفترة نفسها، بدأ العالم يتعرف إلى جيل هولندي مميز ضم الثلاثي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد، الذين شقوا طريقهم نحو النجومية وأصبحوا من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية.
وفي إيطاليا عام 1990، صنع الكاميروني روجيه ميلا واحدة من أكثر قصص البطولة إلهاما عندما قاد منتخب بلاده إلى بلوغ الدور ربع النهائي، ليصبح أول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم، فيما خطف الإنجليزي بول غاسكوين الأنظار بموهبته الكبيرة وشخصيته العفوية ليصبح أحد أبرز نجوم تلك النسخة.
وتواصلت رحلة صناعة النجوم في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، حيث برز الإيطالي روبرتو باجيو وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية بسلسلة من العروض المميزة، قبل أن يعيش لحظة مؤلمة بإهداره ركلة الترجيح الحاسمة أمام البرازيل، ليخسر المنتخب الإيطالي اللقب بعد نهائي ظل عالقا في ذاكرة البطولة.
وفي المقابل، تألق روماريو في قيادة المنتخب البرازيلي إلى إحراز لقبه العالمي الرابع بفضل أهدافه الحاسمة وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق.
وشهدت نسخة فرنسا عام 1998 واحدة من أبرز محطات مسيرة زين الدين زيدان، بعدما قاد منتخب بلاده إلى أول لقب عالمي في تاريخه، وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام البرازيل، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة الفرنسية عبر التاريخ.
أما مونديال عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فقد شكل محطة بارزة في مسيرة النجم البرازيلي رونالدينيو الذي أبهر الجماهير بمهاراته الاستثنائية ولمساته الساحرة وأسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب.
وفي مونديال ألمانيا عام 2006، شهدت البطولة بروز عدد من النجوم الذين أصبحوا لاحقا من أبرز رموز كرة القدم العالمية، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي فرض حضوره بقوة، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ظهوره الأول في كأس العالم وهو في الثامنة عشرة من عمره، حيث شارك بديلا أمام منتخب صربيا ومونتينيغرو آنذاك، وسجل هدفا وصنع آخر في الفوز الكبير للأرجنتين بنتيجة (6 - 0).
وأصبح ميسي بذلك أصغر لاعب أرجنتيني يسجل هدفا في تاريخ مشاركات منتخب بلاده بكأس العالم.
واستمرت كأس العالم في تقديم نجوم جدد، ففي البرازيل عام 2014، فرض الكولومبي خاميس رودريغيز نفسه على الساحة العالمية بعد تألقه اللافت وقيادته منتخب بلاده إلى أفضل مشاركة في تاريخه.
أما في روسيا عام 2018، فقد بزغ نجم الفرنسي كيليان مبابي الذي انتقل من موهبة واعدة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على حسم المباريات، ليسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي.
وفي كأس العالم FIFA قطر 2022، تواصل ظهور النجوم الجدد، حيث فرض الأرجنتيني إنزو فرنانديز نفسه واحدا من أبرز الوجوه الصاعدة ونال جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، كما لفت الكرواتي يوشكو غفارديول والفرنسي أوريلين تشواميني الأنظار بمستويات مميزة أكدت أن المونديال لا يزال المنصة الأهم لاكتشاف المواهب وصناعة نجوم المستقبل.
وقبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، تسود حالة من الترقب في انتظار بزوغ أسماء جديدة تواصل إرث البطولة العريق في صناعة الأساطير. فكما اعتادت كأس العالم عبر تاريخها أن تكشف عن مواهب استثنائية تغير ملامح اللعبة وتلهم الأجيال، يترقب عشاق كرة القدم هوية النجم القادم الذي سيسطع في سماء المونديال.
وتظل كأس العالم أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، إذ تمثل منصة استثنائية لصناعة التاريخ وصياغة مسارات اللاعبين. فمن بين ملاعبها برزت مواهب واعدة تحولت إلى نجوم عالميين، ونجوم كبار ارتقت مكانتهم إلى مصاف الأساطير.
وبين كل نسخة وأخرى، يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز الذي يمنح اللاعبين فرصة نادرة لترك بصمة خالدة وكتابة أسمائهم في ذاكرة اللعبة ووجدان الجماهير عبر الأجيال.

In brief

OCA, CANOC sign cooperation agreement promoting closer sporting ties Barcelona: The Olympic Council of Asia (OCA) and the Caribbean Association of National Olympic Committees (CANOC) have signed an agreement to foster closer sporting ties between the two regions. OCA President HE Sheikh Joaan bin Hamad Al-Thani signed on behalf of the Asian governing body while CANOC President Keith Jo…

‘Having eight Arab teams at World Cup is a true honour for regional football’ Doha, Qatar: The FIFA World Cup 2026 will represent a key milestone for Arabfootball, with Qatar, Saudi Arabia, Algeria, Jordan, Iraq, Egypt, Morocco and Tunisia all set to compete, marking the largest Arab presence in the tournament’s history. Co-hosted by the United States, Canada and Mexico from 11 June to

تعادل السد مع ليماسول القبرصي تعادل نادي السد مع نظيره أريس ليماسول القبرصي بنتيجة 1 - 1 في المباراة الودية أمس في إطار المعسكر التحضيري الخارجي الذي يخوضه الفريق استعداداً لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وتعد هذه المواجهة هي المحطة الأخيرة والودية الرابعة والأخيرة للفريق، حيث من المنتظر أن تعود بعثة الفريق إلى الدوحة اليوم.

World Snooker Tour China Open begins with 12 Chinese players in record main draw Taiyuan, China: The 2026 World Snooker Tour China Open began Saturday at Taiyuan Binhe Sports Center in north China's Shanxi Province, with a record 12 Chinese players among the 32 competitors in the main draw, which features all of the world's top 16-ranked players. China's Liu Linhao and Wu Shengguang

World Cup tradition lives on as shark Ritinha backs Brazil over Morocco Doha, Qatar: “Brazil will win their FIFA World Cup opener against Morocco.” That is what Ritinha predicts. Ritinha is not an expert in football, or any other sport – but just a female sandbar shark currently residing at the Rio de Janeiro’s AquaRio aquarium. World Cup predictions usually come from